إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٢٧ - «سنة ثمان و أربعين و ثمانمائة»
«سنة ثمان و أربعين و ثمانمائة»
فيها- فى يوم الاثنين ثامن المحرم- قدم من القاهرة ثلاثون مملوكا مستخدمين للسيد أبي القاسم بن حسن بن عجلان.
و فيها- فى ليلة السبت خامس عشر ربيع الآخر- قدم السيد بركات بن حسن بن عجلان. و معه من الخيل سبعون ملبسين، و معه جماعة من ذوي حميضة و غيرهم. نحو ثلاثين فارسا، من ثنية كداء من أعلى مكة، و انحدر بالأبطح، و سار نحو الشرق، فوجد بمكان يقال له البوباة [١]، عربا من بني سعد يقال لهم يمن. فأخذ لهم خمسين بعيرا و عدة من الغنم.
فلما كان صبح يوم الثلاثاء أغار على عرب مطير [٢]، و أخذ منهم عدة من الإبل نحو سبعمائة و أربعة أفراس طلائع [٣] و قتل ثلاثة
[١] في الأصول «البون» و المثبت عن غاية المرام ضمن ترجمة بركات بن حسن و البوباه: اسم لصحراء بأرض تهامة اذا خرجت من أعالى وادى نخلة اليمانية، و هى بلاد بني سعد بن بكر بن هوازن (معجم معالم الحجاز).
[٢] مطير: من كبريات قبائل الجزيرة العربية، كان منزلها إلى القرن الحادى عشر الهجرى ممتدا بين المدينة و عقيق عشيرة. و كانت ديارهم بين قبيلتين هما حرب و عتبة، فأخذتا تضغطان عليها من الشمال و الجنوب حتى اضطرت معظم مطير الى الجلاء شرقا.
(معجم قبائل الحجاز، و انظر معجم قبائل العرب).
[٣] في الأصول، قلائع، و المثبت يستقيم به السياق.