إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٨٥ - «سنة ثمان و ثلاثين و ثمانمائة»
و فيها قدم الخواجا جلال بن ديلم من عدن، و انقطع بمكة [١].
و فيها- في ربيع الأول- وصلت المراسيم إلى الأمير سودون بأن يكون ناظر المسجد الحرام [٢].
و كانت الوقفة بالأربعاء [٣].
*** و فيها ماتت زينب ابنة العفيف عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن المحب الطبري فى يوم الجمعة رابع عشر المحرم [٤].
و جار اللّه بن أحمد بن جار اللّه بن زايد في المحرم [٥].
و علي بن عمران فى المحرم [٦].
[١] سترد ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٥٥ ه.
[٢] السلوك ٤/ ٢: ٩٣٠.
[٣] درر الفرائد ٣٢٧.
[٤] الضوء اللامع ١٢: ٤٣ برقم ٢٥٠، و الدر الكمين. و فيهما «سمعت من الكمال بن حبيب، و أجاز لها أحمد بن سالم المؤذن، و ابن الهبل، و الصلاح بن عمر، و أحمد بن عبد الكريم و غيرهم، و أجازت لابن فهد في الاستدعاءات.
[٥] الضوء اللامع ٣: ٥١ برقم ١٩٩ و الدر الكمين. و فيهما: السنبسى، سمع عن أبي الفتح المراغي المجلس الأخير من صحيح مسلم، و من سنن أبي داود»
[٦] الضوء اللامع ٥: ٢٧١ برقم ٩٠٧، و الدر الكمين. إنباء الغمر: ٣: ٥٦١