إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٨٧ - «سنة ثمان و ثلاثين و ثمانمائة»
يوم الجمعة رابع عشر شعبان، و صلى عليه عند باب البيت و دفن بالمعلاة [١] على الشيخ أحمد المرشدي.
و أحمد بن أبي الفضل محمد بن أحمد بن ظهيرة فى يوم الاثنين سابع عشر شوال [٢].
[١] الضوء اللامع ٥: ٩٣ برقم ٣٤٤، و الدر الكمين، و إنباء الغمر ٣: ٥٥٩ و فيها: «الفوى الأصل، ثم المكي الحنفي، ولد بمكة سنة ٧٨٠ ه و نشأ بها، فحفظ الشاطبية و العقيدة للنسفي، اشتغل بالفقه و أصوله، و العربية و المعاني على علماء مكة، فقد أخذ الفقه بمكة على الشمس المعيد، و لازمه كثيرا، و أخذ بالقاهرة عن العز بن جماعة الاصول و المعانى و البيان. و أذن له بالتدريس و الفتوى في العلوم الثلاثة.
و سمع في مكة النشاورى، و الأميوطي، و الشهاب ابن ظيهيرة، و أبي اليمن الطبرى و آخرين، كما سمع من محدثي القاهرة، فسمع بها من الحلاوى، و الفرسيسى و جماعة. انتهت اليه رياسة العربية بمكة، فانتفع به الكثير من أهلها، و ولي بها التدريس في الكلبرجية، ثم ولي مشيخة درس يلبغا العمرى، عرض عليه قضاء الحنفية بمكة فلم يقبله.
و قد أخذ عنه الكثير من أهل مكة مثل محي الدين عبد القادر الأنصارى، و البرهان بن ظهيرة، و أبي اليمن الطبرى و آخرين. و قد وردت وفاته في رابع عشر شعبان و المثبت من المراجع السابقة.
[٢] الضوء اللامع ٢: ٧٤ برقم ٢٢٣، و الدر الكمين، و فيهما: ولد بمكة و نشأ بها، و سمع من والده، و الشمس بن الجزرى، و نور الدين بن سلامة، و الجمال المرشدى و آخرين. و أجاز له جماعة منهم زين الدين المراغى، و عائشة ابنة ابن عبد الهادى، و ولي الدين العراقى، و حضر دروس الوجيه بن الجمال المصرى، و اشتغل و حصل: في الضوء اللامع مات في اواخر شوال.