إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٧٥ - «سنة إحدى و سبعين و ثمانمائة»
السبت.
و حج العراقيون بمحمل على العادة بعد انقطاعهم سبع عشرة سنة [١]، و كان وصولهم من المدينة الشريفة و قدومهم إلى مكة في اليوم السابع من ذى الحجة و عادوا إلى المدينة أيضا.
*** و فيها مات محمد بن عبد اللّه بن جار اللّه بن زائد، في آخر الثلاثاء رابع عشر المحرم، و صلى عليه صبح يوم الأربعاء [٢].
و الوالد الشيخ تقي الدين محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن عبد اللّه بن فهد الهاشمي، في صبح يوم السبت سابع ربيع الأول، و صلى عليه عصر يومه [٣].
- ٢: ٤٤٨، و درر الفرائد المنظمة ٣٣٥).
[١] درر الفرائد المنظمة ٣٣٥.
[٢] الضوء اللامع ٨: ٨٤ برقم ١٧٤، و الدر الكمين.
[٣] الضوء اللامع ٩: ٢٨١ برقم ٧٢٧، و معجم الشيوخ ٢٨٠ برقم ٢٩١، و البدر الطالع ٢: ٢٥٩، و هدية العارفين ٢٠٥ و فيها: «العلوى الأصفوني ولد بأصفون الجبلين بصعيد مصر، ثم انتقل به والده سنة ٧٩٥ ه إلى مكة فحفظ القرآن و أستغل بمكة و سمع بها من الجمال بن ظهيرة، و الأبناسي، و ابن صديق، و الزين المراغي، و العراقي، و الهيثمي و خلق و أجاز له خلق أيضا منهم العراقي و الهيثمي و عائشة ابنة ابن عبد الهادى و ابن الجزرى و الأقفهسي. و أذنوا له بالإفتاء و التدريس و تميز بذلك، و عرف العالي و النازل، و خرج لنفسه و لشيوخه و صار المعول عليه في البلاد الحجازية قاطبة، و له مصنفات، كما قام برحلات شتى لبعض المدن