إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٨٩
الأمير أقبغا الناصرى يتولى إمارة الحاج المصرى. مماليك مستخدمون للسيد بركات يقدمون مع ركب الحاج.
موت الأشرف برسباى و تولية ابنه العزيز. نزول بلاء بالركب الغزاوى و من انضم اليه من أهل الرملة و أهل القدس و أهل الساحل و ينبع في عودهم من مكة عند وادى عنتر على يد عرب بلى. كيفية ذلك و اثاره. النعى على أهل الدولة على عدم اتخاذهم اجراءات الوقاية و تنبههم بعد وقوع الاحداث. نزول مطر بنعمان و عرفة.
اصلاح رخام بالشاذروان تحت الحجر الاسود و اصلاح بعض أرض المطاف و جانب بجدار المسجد الحرام بزيادة دار الندوة.
الخواجا احمد بن علي الكواز البصرى ينشىء سبيلا ببستانه عن أخيه حسين الكواز.
وفيات هذه السنة.
سنة اثنتين و أربعين و ثمانمائة: من ص ١٢٧- ١٣٩ وصول قصاد من مصر و إخبارهم بوفاة الأشرف برسباى و تولية ابنه العزيز يوسف- مكة تتزين سبعة أيام و يدعى للعزيز على قبة زمزم و تقام صلاة الغائب على الأشرف.
قاصد السيد بركات يعود من القاهرة في ربيع الآخر و يخبر بخلع العزيز و تولية الظاهر جقمق للسلطنة.
السيد بركات بن حسن يزور المدينة و يجعل أخاه أبا القاسم نائبا عنه بوادى الآبار و يضيف إليه القواد ذوى عمر و يجعل أخاه عليا