إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٦٤ - «سنة ثمان و سبعين و ثمانمائة»
فكتب إن جدره الذى فى السويقة سامت لجدار نزيله مع علمه أنه كان داخلا عن جدار نزيله من هذه الناحية- و سيعلمون ما شهدوا به يوم لا ينفع مال و لا جاه.
و فيها- في ليلة الاثنين السابع من ربيع الأول- وصل قاصد من الشريف جمال الدين محمد بن بركات و معه كتب و مراسيم وصلت إليه من القاهرة مع قاصده، و المراسيم تتضمن ولاية قاضي القضاة برهان الدين لقضاء مكة و لنظر الحرم [١] و ولاية أخيه القاضي كمال الدين أبي البركات لقضاء جدة [٢] و ولاية أخيهما الخطيب فخر الدين، لنظر رباط السدرة [٣]، و كلالة [٤]، و ميضأة بركة [٥]، فحصل للناس غاية الفرح و السرور، و ناب عن القاضي
[١] الدر الكمين، و الضوء اللامع ١: ٩٦.
[٢] الدر الكمين.
[٣] رباط السدرة: كان موقوفا سنة ٤٠٠ ه و لا يعرف واقفه (العقد الثمين ١: ١١٨).
[٤] رباط كلالة: هو رباط الشيخ أبي قاسم بن كلالة الطبيبي بالمسعى، و تاريخ وقفه سنة ٦٤٤ ه. شفاء الغرام ١/ ٣٣٣.
[٥] ميضأة بركة: هي مطهرة الأمير زين الدين بركة العثماني رأس نوبة النوب بالقاهرة، و خشداش الملك الظاهر صاحب مصر. و هي بسوق العطارين عند باب بني شيبة أنشأها و أنشأ أوقافا عليها و دكاكين في سنة ٧٨١ ه.
(شفاء الغرام ١: ٣٥١).
و أنظر خبر إعادة الخطيب فخر الدين بن ظهيرة للنظر على الرباطين و المطهرة
(في الضوء اللامع ١١: ٦٠، و الدر الكمين)