إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٧٢ - «سنة ثمان و سبعين و ثمانمائة»
و شيخ رباط الموفق [١] الشيخ محمد المغربي في ليلة الأحد سلخ المحرم، و صلى عليه صبح ليلته [٢].
و مصباح بنت التريكي الأزرقي، زوج كباش الأزرقي، في عصر يوم الثلاثاء، في صفر، و صلى عليها صبح يوم الأربعاء [٣].
و عبد الرحمن بن محمد بن عبد الوهاب بن عبد اللّه/ بن أسعد اليافعي، في عصر يوم الأربعاء سابع عشر صفر، و صلى عليه صبح يوم الخميس [٤].
و أحمد بن إبراهيم قريب ابن محمد، في آخر يوم الأربعاء المذكور و صلى عليه صبح يوم الخميس [٥].
و زوجتي زيلعة بنت إبراهيم اليماني، في عصر يوم الخميس ثامن صفر، و صلى عليها صبح يوم الجمعة [٦].
[١] رباط الموفق: نسبة إلى واقفه الموفق جمال الدين علي بن عبد الوهاب الإسكندرى، وقفه على فقراء العرب الغرباء ذوى الحاجات المتجردين ليس للمتأهلين، فيه حظ و لا نصيب في سنة ٦٠٤ ه. و هو بأسفل مكة.
(شفاء الغرام ١: ٣٣٥، و العقد الثمين ١: ١٢٢).
[٢] الضوء اللامع ١٠: ١٢٣ برقم ٥١، و الدر الكمين.
[٣] الضوء اللامع ١٢: ١٦٢ برقم ١٠١٤، و الدر الكمين و فيهما: «ابنة محمد ابن جار اللّه الأزرق، الشهير والدها بالتريكي.
[٤] الضوء اللامع ٤: ١٣٩ برقم ٣٦٣، و الدر الكمين و فيهما: «ولد بمكة و حفظ القرآن، و الفية النحو، و عرضها على أبي حامد بن الضياء و دخل الهند و أثرى هناك، ثم عاد إلى مكة».
[٥] الضوء اللامع ١/ ٢٠٩ و فيه «الخياط».
[٦] الضوء اللامع ١٢: ٣٨ برقم ٢٢٢، و الدر الكمين.