إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٤ - «سنة اثنتين و ثلاثين و ثمانمائة»
و اصطلحا مع عقيل [١] صاحب ينبع [٢]، و بعثا محمد بن سعيد المصري قاصدا الى القاهرة يشكيان ضرورتهما و يشتكيان أخاهما السيد بركات/. و التف عليهما الردود [٣] ذوو أبى نمى و حالفوهما و ساروا معهما قاصدين مكة فبلغوا عسفان [٤] فسمع بوصولهما السيد بركات- و كان بصوب اليمن- فتوجه إلى وادي مر [٥] في جماعة من ذوي عمر و عبيد حسن و أمر الأمير أرنبغا و من معه من الأتراك أن يتوجهوا إليه ليسير إلى أخويه، فدخل مكة من أصحاب الشريفين [٦] إبراهيم و أبي القاسم الشريف قاسم بن جسار النموى [٧]
[١] الضوء اللامع ٥: ١٤٩ برقم ٥٢٠ و فيه:
«عقيل بن وبير بن نخبار بن مقبل الحسني أمير ينبع و قد صرف عنها في سنة ٨٤٢ ه و مات سنة ٨٤٤ ه.
[٢] و الخبر من أوله إلى هنا في ترجمة أبي القاسم بالدر الكمين.
[٣] الردود. كذا في الأصول. و في غاية المرام و ترجمة ابراهيم في الدر الكمين «و الشرفاء» و لعله أراد بهذا اللفظ الشرفاء المرتدين عن طاعة الشريف بركات المغاضبين له.
[٤] عسفان: قرية على مرحلتين من مكة في طريق المدينة- ٨٠ كيلا- و هي مركز تابع لإمارة الجموم في الوقت الحالي، و ماء عسفان عذب نمير، و بها بئر التفلة المشهور. على طريق الهجرة ص ١٩.
[٥] وادي مر: و يقال مر الظهران: من أشهر أودية مكة، و على مرحلة منها من جهة الشمال، و يسمى بوادي فاطمة حاليا، و مركزه الاداري الجموم.
(و انظر البلادي- معجم معالم الحجاز «مر، جموم»)
[٦] في الأصول الشريف، و المثبت يستقيم مع السياق.
[٧] الضوء اللامع ٦: ١٨٠ برقم ٦١٢، و الدر الكمين و فيهما:
«هو قاسم بن جسار الحسني، و ينسب الى أبي نمي، مات في رجب سنة-