إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٣٢ - «سنة خمس و سبعين و ثمانمائة»
أيضا عن النظر، و كذا شقيقه القاضي كمال الدين عن قضاء جدة و كلاهما بغير حق [١].
و فيها كان أمير الحاج مغلباى الأشرفي [٢] ابن أخى نوروز متوليا باش الترك عن طوغان و الحسبة عن صاحب مكة.
و فيها جاء المحمل العراقي، و كانت الوقفة يوم الخميس، و في يوم من أيام الثمان [٣] أجتمع القضاة و ابن الزمن- لعله- و أمراء الحاج أو بعضهم و كشفوا عما بين الميلين من المسعى. فلما جاءوا الميل الذى عند رباط العباس قال القاضي الشافعي محب/ الدين بن أبى السعادات هذا مبنى من أكثر من ثلاثمائة سنة و صار يكرر ذلك، فسمعه القاضي المالكي نور الدين علي بن أبي اليمن و هو ماش خلفه، فصار يقول: و اللّه ما بناه الاسودون المحمدى و صار يكرر ذلك، ثم بنى ابن الزمن السبيل الممنوع منه بعد سفر الحاج.
*** و فيها ماتت الشريفة مجيبة بنت حسن بن أبي نمي بن عجلان، في المحرم [٤]
[١] انظر ترجمة كمال الدين بن ظهيرة في الدر الكمين، و ص ٥٢٩ من هذا الكتاب و فيه سبب العزل.
[٢] كذا في الأصول، و في درر الفرائد المنظمة ٣٣٦، و بدائع الزهور ٣: ٦٣ أن أمير الحاج هو يشبك الجمالى. و أنظر الدر الكمين ترجمة محمد بن بركات و ص ٥١٠ من هذا الكتاب أن مغلباى هو باش الترك و على حسبة مكة.
[٣] أيام الثمان: هي الثمانية الأيام الاولى من شهر ذى الحجة.
[٤] الضوء اللامع ١٢: ١٢٣ برقم ٧٥٤، و الدر الكمين و فيهما: «أخت بركات».