إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩٢
الجلاب الواصلة في البحر إلى جدة من سائر البلاد ليس لصاحب جدة فيها إلا الربع و أن الباقي لصاحب مصر. و أن جميع من مات بمكة من غير أهلها ليس لصاحب مكة من ميراثه شىء و كل ميراثه لصاحب مصر و أن صاحب مكة لا يرث إلا من مات من أهل مكة.
السيد إبراهيم بن حسن يسافر إلى القاهرة في ذى القعدة. الأمير شادى بك الجكمى يتولى إمارة الحاج المصرى. و الأمير سمام الحسنى الناصرى يتولى إمارة الركب الأول و يقال تولاه الامير جرباش قاشق الكريمي و صحبته ابنته خوند زوجة السلطان.
مشقة عظيمة بسبب الحر و السموم تصادف الحاج فى رجوعهم- أثر ذلك في الركب. مرسوم من الظاهر صحبة الحاج للسيد بركات يعفيه من تقبيل خف جمل المحمل، و ألا يأخذ من التجار الواردين في البحر إلى جدة سوى العشر و أن يبطل ما كان يؤخذ سوى العشر من رسوم المباشرين و نحوهم و أن يمنع الباعة من المصريين الذين سكنوا مكة و جلسوا بالحوانيت في المسعى و حكروا المعاش و تلقوا الجلب و أن يخرجوا من مكة.
و وصل صحبة الحاج أيضا فتاوى بسبب أخذ العشور من التجار بجدة. قصة هذه الفتاوى و النص عليها.
شاه رخ ملك الشرق كان ينكر على الأشرف برسباى أخذه العشور بجدة.
عمارة الأمير سودون بالمسجد الحرام في المحرم و صفر. صورة ما عمله بسطح الكعبة الشريفة و روازنها الأربعة و تجريد الكعبة عن ثيابها و إصلاح حجارة الكعبة من الداخل و رخام في الحجر