إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٨٣ - «سنة ثمان و ثلاثين و ثمانمائة»
ثم شرع في هدم مئذنة باب سويقة [١] و بناها بناء عاليا، و وصل إليه من القاهرة ستون ذراعا رخاما لمرمّة الحجر و شاذروان البيت، و خمسون حملا من الجبس لبياض أروقة المسجد الحرام، و عشرة قناطير حديد لعمل مسامير، و أربعون قطعة خشب لشدّة أروقة المسجد الحرام [٢].
و فيها قدم نكار الخاصكي شاد جدة، و معه علم الدين عبد الرزاق المكي، عوضا عن سعد الدين ابن المرة، فباشر جدة [٣].
- إسماعيل، و السبب في هذا لان حدود اساس الكعبة عنده الى نحو سبعة أذرع الى داخل الحجر، و كذلك لم يوضع الشاذروان أسفل باب الكعبة حتى يتمكن الطائف من الوقوف تحت الباب، و لم يكن الشاذروان من أصل الكعبة بل أول من بناه خزاعة ليحصنوها من السيل.
أخبار مكة ١: ٣٠٩ و شفاء الغرام ٢: ١١٢ و التاريخ القويم لمكة و بيت اللّه الكريم، محمد طاهر الكردى: ٤: ١.
[١] مئذنة باب سويقة: و تعرف أيضا بمنارة باب الزيادة، و جاء في السلوك ٤/ ٢: ٣٩٤ منارة باب اليمن و كانت هذه المنارة بدورين و سقطت، فعمرها في هذه السنة الأمير سودون بأمر الأشرف برسباى، و كتب ذلك على حجر و وضع بجانبها.
(تاريخ عمارة المسجد الحرام ٢٤٤).
[٢] السلوك ٤/ ٢: ٩٣٤، ٩٣٦ و إنباء الغمر: ٣: ٥٤، و درر الفرائد ٣٢٧.
[٣] السلوك ٤/ ٢: ٩٢٨.