إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٢ - «سنة اثنتين و ثلاثين و ثمانمائة»
النساء. بمبارد، فبردوا عنهما القيد و الباشة و خرجا مع النساء متنكرين، فدخل قاسم بن جسار على عويد بن منصور [١] في نصف الليل في بيته فشد له فرسه و أركبه عليها، و توجه إلى الخيف خيف بني شديد. و أما عبد الحميد فدخل على ميلب بن علي بن مبارك بن رميثة [٢] فأجاره.
ثم إن الشريف بركات اصطلح مع أخيه إبراهيم، و قرر له السيد بركات رسما على البلاد يقوم بأوده [٣]، و دخل السيد إبراهيم مكة، و أقام السيد أبو القاسم باليمن بمفرده يأخذ ما قدر عليه من الجلاب و المراكب الواصلة إلى مكة. فلما كان في شوال جاود السيد بركات السيد أبا القاسم/ بألفين و مائة على أن يسلم الواردون إلى مكة و الصادرون منها إلى عاشر المحرم من السنة بعد هذه.
و فيها- في أواخر جمادى الآخرة أو أول رجب- قدمت رجبية من القاهرة مقدمها مباشر جدة سعد الدين إبراهيم بن المرة [٤]، و ورد
- الولاة.
انظر (صبح الأعشى ٥: ٤٦٢، عبد المنعم ماجد- نظم دولة سلاطين المماليك- نظم البلاط ٤٦، و معيد النعم ٢٥).
[١] الضوء اللامع ٦: ١٥٠ برقم ٤٧٥ و فيه:
«عويد بن منصور بن راجح أحد قواد مكة، مات مقتولا في سفر سنة ٨٤٦ ه.
[٢] سترد ترجمته في وفيات سنة ٨٣٩ ه.
[٣] الخبر في ترجمة إبراهيم بن حسن بن عجلان بالدر الكمين، و غاية المرام.
[٤] و انظر هذا الخبر في نزهة النفوس و الابدان ٣: ١٥١.