إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٤٣ - «سنة أربع و ثمانين و ثمانمائة»
«سنة أربع و ثمانين و ثمانمائة»
فيها- في يوم الأربعاء حادى عشر ربيع الأول- وصل إلى مكة حاجب الحجاب أزدمر الطويل الأنبابي [١] منفيا فلما كان في صبح يوم الأحد خامس عشر شعبان وصل مرسوم بأن يقيد و يرسل به إلى جدة و يجهز في البحر إلى القصير. ففعل به ذلك.
و فيها- في صبح يوم السبت ثالث عشرى جمادى الآخرة- وجد أحمد بن قاسم السريطى [٢] و هو سكران عند البئر التي بين قبور أهل الشبيكة و قد ضرب خلف اذنه ضربة شنيعة منعته من التكلم و الحركة إلا أنه يفتح عينيه و ينظر بها فحمل إلى بيتهم [٣] و استمر كذلك إلى أن توفى في يوم الاثنين خامس عشر الشهر، و لم يعلم قاتله حقيقة- و عند اللّه تجتمع الخصوم.
و فيها في يوم الاثنين سادس عشر جمادى الآخرة سافر نائب جدة البدرى أبو الفتح المنوفي إلى القاهرة.
[١] الضوء اللامع ٢: ٢٧٣ برقم ٨٥٤ و فيه: ازدمر الابراهيمي الظاهرى جقمق. و انظر بدائع الزهور ٣: ١٥٢ و فيه و بعث اليه بألفي دينار يتجهز بها.
[٢] السريطي كذا في «م» و في «ت» «البريصلى» و لم أعثر على ترجمة لأى من الرسمين فيما تيسر من المراجع.
[٣] كذا في الاصول.