إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧١ - «سنة سبع و ثلاثين و ثمانمائة»
الأربعاء سادس رجب على شهران [١] و عرب كثيرة، فانكسر جماعة الشريف و قتل السيد رميثة مقدم العسكر [٢] و القائد جماز بن مقبل العمري [٣]، و القائد محمد بن جسار بن علي الحميضي [٤] و عدة من العبيد و المولدين ينيفون عن العشرين. و وصل العسكر إلى مكة مكسورين في ثامن رجب.
و فيها وصل السيد أبو القاسم إلى حادثة [٥] و تواجه مع أخيه السيد بركات و اصطلحا صلحا شافيا [٦].
و فيها- فى رمضان- قدم إلى مكة رجبية مقدمها الأمير أرنبغا، و وصل معه بخمسين [٧] مملوكا عوض من كان بمكة و صحبتهم عدة كثيرة من الرجال و النساء يريدون العمرة و الحج. و سافر المماليك الذين كانوا بمكة مع الحاج، و أقام أرنبغا بجدة، و سافر عقب سفر الهندي [٨].
[١] شهران: قبيلة كبيرة من قبائل الحجاز، و انظر معجم قبائل المملكة العربية السعودية، فؤاد حمزة، قلب جزيرة العرب، و معجم قبائل العرب- كحالة.
[٢] أضافت «ت» بعد هذا اللفظ عبارة «الى مكة» و ليس لها معنى في سياق الكلام، و لم ترد في م.
[٣] الضوء اللامع ٣: ٧٨ برقم ٣٠٥ و الدر الكمين.
[٤] الدر الكمين.
[٥] حادثة: و تسمى الجديدة، و قديما بالمباركة. فيها مزارع للحب و الخضر.
(حسن القرى)
[٦] الدر الكمين، و غاية المرام، ترجمة ابى القاسم.
[٧] كذا في «م» و في «ت» (و وصل خمسين مملوكا).
[٨] المقصود مراكب تجار الهند. و انظر السلوك ٤/ ٢: ٩١٢.