إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٨ - «سنة أربع و ثلاثين و ثمانمائة»
خشقدم الزّمام الطواشي [١].
و أمر القاضي عبد الباسط فى ذي القعدة بحفر بئر بعيون القصب [٢] من طريق الحجاز، فعظم النفع بها [٣].
و كان أمير الحج المصري قراسنقر كاشف البحيرة و عسف بالناس في المسير، مع ما أصابهم من العطش فى توجههم [٤].
كان أمير البشائر الأمير سنقر العزى فسافر عوضه أمير الرتبة بمكة و مات بينبع، و أقام سنقر أمير الرتبة بمكة [٥].
و انظر خبر حجها في السلوك ٤/ ٢: ٨٦٣ و النجوم الزاهرة ١٤: ٣٥٤ و عقد الجمان ٢١١ أ و درر الفرائد ٣٢٦.
[١] ترجم له الضوء اللامع ٣: ١٧٥ برقم ٦٨٠ و فيه «كان خصيا شهما شجاعا كثير التصدق. و توفى سنة ٨٣٩ ه.
[٢] منزلة من مناول الحج المصرى، بين مغارة شعيب و بين المويلحة، و هى ذات عيون ينبت عليها القصب.
و انظر (صبح الاعشى ١٤: ٣٨٦، و درر الفرائد ٤٥٠).
[٣] السلوك ٤/ ٢: ٨٥٩، ٨٦٠، و النجوم الزاهرة ١٤: ٣٥٥، و درر الفرائد ٣٢٦.
[٤] السلوك ٤/ ٢- ٨٦٣ و درر الفرائد ٣٢٦.
[٥] كذا في م و في ت «و كان أمير السابق الامير سنقر العزى فسافر عوضه الامير سنقر و مات بينبع و أقام سنقر أمير الرتبة بمكة» و يرجح عبارة م ما ورد في السلوك ٤/ ٢: ٨٦١.
و انباء الغمر ٣: ٤٦١ و عبارته «و فى العشرين من ذي الحجة مات فارس الذى كان رأس المماليك المقيمين بمكة لكف أذى المفسدين و كان غيره توجه عوضه مع الحجاج، و رجع هو مبشرا، فمات في الطريق «و عبارة السلوك»-