إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٨٧ - «سنة ثلاث و خمسين و ثمانمائة»
البرك داثرة قد رمى فيها الريح التراب حتى امتلأت، و لم تبق ظاهرة إلا شيئا يسيرا. فأخرج ذلك و عمّر ما كان خرابا. و نوّره، و ساق فيهن الماء من آبار بأرض عرفة.
و جدّد فى ذي القعدة المسجد المعروف بمسجد نمرة، و عمر جانبا كبيرا من عين عرفة [١].
و فيها- في يوم الاثنين سابع عشرى القعدة- وصل تمراز مباشر جدة، و وصل معه زين العابدين الحصني فى باشة و زنجير إلى مكة، حتى يردّ على كل من أخذ منه شيئا إليه.
و فيها حج العراقيون بمحمل على العادة [٢].
و كانت الوقفة الجمعة [٣].
و كان أمير الحاج الطواشي فيروز الزمام، و أمير أول تمربغا (الظاهري) [٤] و وصل صحبة الحاج كسوة الحجر الشريف من داخله، و ألبس ذلك مع الكسوة التى وصلت فى السنة الخالية لداخل الحجر فى العشر الأخير من ذي الحجة [٥].
***
[١] التبر المسبوك ٢٦٦، الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢١٨.
(٢- ٣) درر الفرائد ٣٣١.
[٤] إضافة عن النجوم الزاهرة ١٥: ٤٠٢، و بدائع الزهور ٢: ٢٧٦.
[٥] التبر المسبوك ٢٦٨، و الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢١٨.