إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٠١ - «سنة ثلاث و سبعين و ثمانمائة»
و محمد بن علي المغربي العطار. كلاهما في ليلة السبت ثامن عشر رمضان [١].
و أبو الفتح محمد بن علي الصالحي في يوم الأحد تاسع عشر رمضان [٢].
و علي بن محمد بن علي بن جار اللّه بن زائد، في يوم الأحد المذكور أو في يوم الاثنين [٣].
و عبد الرحمن بن أبي بكر بن فهد، ظهر يوم الأربعاء ثاني عشر رمضان [٤].
و الخطيب أبو الفضل بن الخطيب أبي بكر النويرى [٥]، في ضحى يوم الخميس [ثالث عشرى رمضان] [٦].
(١- ٢) لم أعثر لأى منهما على ترجمة فيما تيسر من المراجع.
[٣] لم أعثر على ترجمة له فيما تيسر من المراجع.
[٤] الضوء اللامع ٤: ٧٠ برقم ٢٠٤، و الدر الكمين و فيهما: «أحمد بن محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن فهد، و يلقب بوجيه الدين، و كان قبل ذلك يلقب بناصر الدين ابن شقيق النجم بن فهد، ولد بكالكوت، سنة ٨٤١ ه و قدم به أبوه مكة و حفظ بها القرآن، و سمع بها على أبي الفتح المراغي و الزين الاميوطى و البرهان الزمزمى و جديه. و أجاز له جماعة منهم الزركشي، و ابن الطحان و المقريزى و الكازروني، و دخل بعض المدن الإسلامية و له نظم، مات مطعونا بالقاهرة.
[٥] الضوء اللامع ٩: ٣١ برقم ٩٢، و حوادث الدهور ٧٢٥ و فيهما:
«محمد بن أحمد كمال الدين خطيب مكة و ابن خطيبها و قاضيها الشافعي ولد بمكة و نشأ بها و حفظ القرآن و عدة متون فى فقه الشافعية، باشر الخطابة صغيرا بالشركة ثم انفرد بها».
[٦] بياض في الاصول و المثبت من حوادث الدهور ٧٢٥.