إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٠٨ - «سنة احدى و ثمانين و ثمانمائة»
عشر رجب، و صلى عليها عصر يومها [١].
و الشيخ سراج الدين عمر بن أبي راجح محمد بن علي الشيبي شيخ الحجبة، في صبح يوم الخميس سادس عشرى رجب، و صلى عليه عصر يومه [٢]. و ولي المشيخة بعده ابن أخيه أبي البركات يوسف.
و بركة بنت عبد اللّه بن أبي بكر بن عبد اللّه بن ظهيرة، زوجة عبد الرحيم بن ظهيرة، في ضحى يوم الخميس عاشر شعبان، و صلى عليها عصر يومها [٣].
و نائب مقام الحنفية الشمس محمد العجمى، في ليلة الأحد ثالث عشر شعبان [٤].
[١] الضوء اللامع ١٢: ١٣٣ برقم ٨١٧، و معجم الشيوخ ٤٠٧ برقم ١٢٩، و الدر الكمين و فيها: «قدم بها التقي بن فهد مكة سنة ٨١٦ ه و هي بنت عشر سنين، و سمعت بمكة من ابن الجزرى، و ابن سلامة، و ابراهيم المرشدى و غيرهم، و أجاز لها عدة من الشيوخ من عدة بلاد منهم الزين القمنى، و البرماوى، و البهنسي، و المرجاني و ابن فرحون و الكازروني و غيرهم.
[٢] الضوء اللامع ٦: ١٢١ برقم ٣٩١. و فيه «ولد بعدن و نشأ بمكة، و حفظ بها القرآن و تلا به على بعض القراء و قرأ من بعض الكتب على البرماوى، و الواسطي، و سمع على الجزرى و ابن سلامة. و حضر الفقه، على أبي الفتح المراغي، و التقي بن فهد و سافر الى بعض البلاد الاسلامية كمصر، و بيت المقدس، و أخذ العلم من علمائها، ولي مشيخة الباسطية، ثم حجابة الكعبة بعد أخيه يوسف و ظل بها حتى مات بمكة.
[٣] لم أعثر لها على ترجمة فيما تيسر من المراجع.
[٤] الضوء اللامع ١٠: ١٢٣ برقم ٥٠٢.