إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٧ - «سنة إحدى و ثلاثين و ثمانمائة»
و فيها كان مجاورا بمكة شهاب الدين النايب، و القاضي وجيه الدين ابن سويد، و القاضي شرف الدين الأسيوطي، و القاضي شهاب الدين المحلى، محتسب المحلة الكبرى، و القاضي تقي الدين ابن الشيخ موفق الدين بن المحلي.
و فيها اشتد الغلاء بمكة المشرفة لعدم المطر بها.
و فيها بعد سفر الحاج دخل السيد أبو القاسم بن حسن بن عجلان إلى ساحل جدة و أخذ قدر عشرة أحمال دقيق للأمير مقبل القديدي، و التاجر على السملوطي، ثم لحق الركب المصري بينبع. و كان أخوه إبراهيم بن حسن بن عجلان إذ ذاك بمكة عند أخيه السيد بركات. فبلغه أن أخاه السيد أبا القاسم قصد التوجه إلى القاهرة بحاشيته و خيله و قود [١] معه. فلم يعجبه ذلك و ذهب إليه بقصد/ تعطيله [٢] من السفر، و يقال انه خرج السيد إبراهيم من مكة مغاضبا أخاه السيد بركات، و لحق بأخيه أبى القاسم و اجتمعا بينبع [٣].
***
[١] القود: ما يقاد من عبيد و خيل و دواب بقصد الهدية (المحقق).
[٢] (كذا في ت، و في م و غاية المرام ضمن ترجمة ابي القاسم «تبطيله».
[٣] و الخبر بكامله في ترجمة أبي القاسم بن حسن بن عجلان بالدر الكمين و غاية المرام.