إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩٤
السلطان يكتب لأمير مكة و أمير المدينة و أمير ينبع بإعفائهم مما كانوا يقدمونه من المال لأمير الركب في كل سنة و نبه أمراءه ألا يأخذوا منهم شيئا.
السيد بركات يبلغه أن السلطان أمر أمراء الحاج بالقبض عليه، فاستعد لهم و احترز منهم و لم يجتمع بأحد من الأمراء في منزله غير أنه اجتمع بأمراء الركب الأول. الأمير طوبان الدوادار. تمر باى يتولى إمارة الحاج المصرى و كان الحاج في ثلاثة ركوب فيهم أربعة عشر أميرا منهم أمير السلاح تمراز- صفة كسوة الكعبة في هذه السنة.
جفلة في عرفة بين الأتراك و الأشراف بني حسن تنتهى دون قتال.
سببها. الشريف يقف في طرف الناس و لم يخالف على الحاج بشىء.
وقعة بخليص بين أمير ركب الكركيين و بين حجاج ينبع قتل فيه من الينابعة زيادة على عشرين رجلا و نهبت أموالهم.
الأمير سودون يعمر في المسجد الحرام و طرق المشاعر العظام و يرفع الأحجار و يقطع الأشجار فيها.
وفيات هذه السنة.
سنة خمس و أربعين و ثمانمائة: من ص ١٧٠- ١٧٧ السلطان جقمق يطلب من السيد بركات أن يحضر إلى القاهرة فأرسل إلى السلطان يعتذر مع قاصد له فخامر عليه القاصد و لم يوصل الأوراق.