إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٧٣ - «سنة ثمان و سبعين و ثمانمائة»
و محمد بن الجبرتي خادم المارستان، تحت هدم، في ضحى يوم الأربعاء رابع عشرى صفر، و صلى عليه عصر يومه [١].
و ولي الدين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الذروى، في أول ليلة الأربعاء، و صلى عليه بعد صلاة الصبح [٢].
و أم الحسن بنت على بن يوسف الشهير والدها بالمطرز، و هي بابنة المطرز، في يوم الاثنين رابع عشر ربيع الأول، و صلى عليها بعد صلاة العصر [٣].
و علي بن عبد الغني بن عبد اللّه بن أبي بكر بن عبد اللّه بن ظهيرة القرشي في خامس ربيع الآخر بالقاهرة [٤].
و أم الحسن بنت علي بن أبي الأصبع الشهيرة ببنت أصبع، جدة أولاد الحرازى لأمهم، في يوم الاثنين ثامن عشرى جمادى الأولى، و صلى عليها عصر يومها [٥].
و عبد الرحمن بن سعيد بن خليل العثماني، الساكن بوادى
[١] لم أعثر له على ترجمة فيما تيسر من المراجع.
[٢] الضوء اللامع ٧: ٤٦ برقم ٩٧، و الدر الكمين و فيهما: الشهاب المنفلوطي ولد بذروة من صعيد مصر، ثم قدم مكة مع والده و هو دون السنتين و سمع بها على ابن الجزرى، و على الشهاب و الجمال و أبي بكر المرشدى، و التقى ابن فهد، و التقي الفاسي، و حفظ القرآن بمكة و أدب بها الأطفال بأجرة، و أجاز له ابن طولوبغا، و النجم ابن حجى.
[٣] الضوء اللامع ١٢: ١٣٦ برقم ٨٣٨.
[٤] الضوء اللامع ٥: ٢٤١ برقم ٨٢٥ و فيه: اشتغل و كان ذكيا».
[٥] لم أعثر لها على ترجمة فيما تيسر من المراجع.