إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٠٣
ينشىء سبيلا بمنى. موسى بن عبد اللّه الزمزمي ينشىء سبيل الوتش في طريق منى.
المغاربة يحجون بركب و مقدمهم صباح بن أبي غرائرة. جمع من التكاررة يحجون و ركب من تونس مقدمه وزير صاحب تونس.
الأمير دولات باى يتولى إمارة الحاج المصرى و أمير الركب الأول الأمير تمربغا الظاهرى. مباشروا جدة يصلون مكة في أوائل رمضان. أخبار عن كثرة الحجاج المصرى في هذه السنة و تولية أبي السعادات بن ظهيرة قضاء مكة. وصول الركب الأول في ثامن عشرى ذى القعدة و وصول القاضي جلال الدين أبي السعادات إلى مكة. قراءة مرسوم تعينه لقضاء مكة و جدة و أعمالها و الخطابة و الحسبة بحضور الشريف أبي القاسم.
السيد أبو القاسم يفتك بأحمد بن المغير العجلاني لقتله عبدا من عبيد أبي القاسم. سرور الناس بذلك لكثرة بغى ابن المغير في طرقات مكة. السيد أبو القاسم يمنع أخاه بركات من أن يتمون من جدة.
وفيات هذه السنة.
سنة خمسين و ثمانمائة: من ص ٢٥٢- ٢٦٥ وصول قصاد من مصر إلى جدة و لقاء السيد أبي القاسم في وادى الآبار، ثم لقاؤهم للسيد بركات في الليث. السيد أبو القاسم يدعو الأشراف ذوى أبي نمي و ذوى عجلان أن ينزلوا عليه و السيد بركات يرسل إلى مكة يطلب بعض غلمانه. انتشار خبر بولاية