إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٠ - المقدمة المحقق
١- فمثلا جاء عند ابن فهد في أخبار سنة ٨٣٦ ه خبر قدوم الأمير أسنبغا الطياري مقدما على الأجناد البريدية [١] و ذكر ابن تغرى بردى ما يخص مصر من هذا الخبر فقال: في خامسة- جمادى الآخرة- من سنة ٨٣٦ ه (١٤٣٢ م)- أنفق السلطان في المماليك المجردين إلى مكة صحبة الأمير أسنبغا الطياري و هم خمسون مملوكا [٢].
٢- و يقول ابن فهد في أحداث سنة ٨٣٨ ه (١٤٣٤ م):
و فيها: قدم نكار الخاصكي شاد جدة [٣] «و يقول المقريزي في سلوكه في نفس السنة» «و خلع على نكار الخاصكي و استقر شاد جدة» [٤]
٣- أو أننا نجد بعض الأخبار تامة عند ابن فهد. و مؤرخي مصر يتمم بعضهم الخبر عنه، و هو يتمم خبره عن مؤرخي مصر.
فنجد مثلا عند المقريزي خبر خروج محمل الحاج من مصر، ثم ينقطع، ثم نرى تتمة الخبر عند ابن فهد، فهو يخبرنا عن وصول ركب الحاج المصري إلى مكة، و متى وصل و عن الأحداث التي جرت له في طريقه من مصر إلى مكة.
ثم يذكر لنا خروج الحاج عائدا إلى مصر، ثم نرى بقية خبر
[١] اتحاف الورى ٤: ٦٦
[٢] النجوم الزاهرة ١٤: ٣٦٩ و السلوك ٤/ ٢: ٨٨٧.
[٣] اتحاف الورى ٤: ٨٣
[٤] السلوك ٤/ ٢: ٩٢٨