إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٥٩ - «سنة ثمان و ستين و ثمانمائة»
الجمعة حادى عشرى القعدة، و صلى عليه بعد صلاة الجمعة [١].
و الشيخ نور الدين علي بن محمد بن علي الشيرجي، خادم/ قبة الوحى، مقتولا بطريق وادى مرّ، في آخر يوم الأربعاء أو أول ليلة الخميس سابع عشرى القعدة، و حمل إلى مكة فوصلها عصر يوم الخميس و دفن بالمعلاة [٢].
و القاضى ظهير الدين بن أبي حامد محمد بن أبي الخير محمد بن أبي السعود محمد بن حسين بن ظهيرة، في ليلة الأحد ثامن الحجة [٣].
و الأمير الدوادار- كان- برد بك الأشرفي إينال في يوم الأحد
[١] الضوء اللامع ٥: ٢٩٦ برقم ٩٩٥، و النجوم الزاهرة ١٦: ٣٣٤، و الدر الكمين و فيهما: «القاهرى ولد بها و نشأ في كنف أبيه، عمل في خدمة بعض كبار الدولة فأثرى، ثم عمل في خدمة الشهاب أحمد بن الأشرف إينال في أيام سلطنة أبيه و ترقي في الدولة حتى ولي الوزارة، ثم رسم له بالتوجه لمكة فسافر اليها مكرها فمرض بها و مات».
[٢] الضوء اللامع ٥: ٣٢٠ برقم ١٠٥٨، و الدر الكمين، و فيهما: «ولد بمكة و نشأ بها و كان بيده التكلم على دار أم المؤمنين خديجة، كما كان أبوه من قبل.
[٣] الضوء اللامع ٤: ١٥ برقم ٥٩، و بدائع الزهور ٢: ٤٢٤، و الدر الكمين و فيهما: «ظهير الدين بن ظهيرة قاضي القضاة ولد بمكة سنة ٨٤١ و نشأ بها و حفظ القرآن و صلى به التراويح، و سمع الحديث على الزين المراغي و الأميوطي و الشوايطي و غيرهم، و أخذ علم الأصول على الشيخ كمال الدين إمام الكاملية، و برع في الفقه و العربية، ثم ولي قضاء المالكية بمكة، ثم سأل الإعفاء فأجيب».