إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٨٢
أبي القاسم و الشريف بركات إلى عاشر المحرم من سنة ثلاث و ثلاثين لضمان سلامة الحاج على مال يأخذه أبو القاسم. قدوم الرجبية من القاهرة فى اواخر جمادى الآخرة. مرسوم بإلزام التجار فى أيام الحج بأن يحضروا ببضائعهم إلى القاهرة.
سعد الدين بن المرة و شاهين العثماني يأخذان المكوس من تجارة الهند من كل صنف صنفه. القاضي جمال الدين الشيبى يؤجر المربد الموقوف على بيت النبي لإبراهيم السيرجى ثم يرجع عن ذلك بعد إنكار الناس عليه ذلك. موقف الأمير أرنبغا من ذلك.
ملك بنجالة يرسل مالا إلى مكة. كمال عمارة المدرسة الكلبركية.
إبراهيم بن أبي الفضل محمد بن محب الدين النويرى يباشر وظيفة الخطابة بالمسجد الحرام. عمارة في البيمارستان و توسعة فيه.
إصلاح بعض رخام الحجر و كحل بعض أرض الطواف. الأمير قراسنقر يتولى إمارة الحاج المصرى.
بعض من جاور في هذه السنة.
وفيات هذه السنة.
سنة ثلاث و ثلاثين و ثمانمائة: من ص ٤٩- ٥٤ قدوم الرجبية إلى مكة و مقدمها سعد الدين بن المرة. السيد بركات يصالح أخاه أبا القاسم و يعطيه عن كل عام ألفين و خمسمائة دينار. الأمير قراسنقر يتولى إمارة الحاج المصرى. شدة عظيمة تصيب الحاج بين الأزلم و ينبع يموت فيها ثلاثة آلاف نفس أو يزيد. الأمير فارس على رأس خمسين فارسا يصلون إلى مكة