إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧١٧
سنة إحدى و ستين و ثمانمائة: من ص ٣٧٠- ٣٨٠ سقوط مطر عظيم بعد عصر ثامن المحرم و مجىء سيل وادى إبراهيم و تلاقيه مع سيل أجياد و دخول الماء إلى المسجد الحرام من باب إبراهيم و غيره من الأبواب.
و تكرر ذلك يوم ثالث جمادى الأولى و ليلة رابعه. تولية القاضي محب الدين بن أبي السعادات بن ظهيرة قضاء مكة عوضا عن والده و قراءة مثال توليته صبح ثامن جمادى الأولى.
جاني بك مشد جدة يصل مكة في سادس عشر شعبان و يلبس السيد محمد بن بركات خلعة سلطانية، و يلبس القاضي محب الدين بن أبي السعادات بن ظهيرة خلعته بقضاء مكة. و كان القاضي بذل له الفين و خمسمائة أشرفي و عدة كتب.
تعمير المدرسة العطيفية. صورة ما أنشىء فيها. ولد السلطان الأشرف إينال الأمير أحمد يتولى إمارة الحاج المصرى. و تحج معه والدته بنت خاص بك و أختاه في تجمل زائد. الوقفة يوم الجمعة.
وفيات هذه السنة.
سنة اثنتين و ستين و ثمانمائة: من ص ٣٨١- ٣٩٤ القاضي برهان الدين بن إبراهيم بن ظهيرة يتولى قضاء الشافعية عوضا عن القاضي محب الدين بن أبي السعادات بن ظهيرة مضافا إلى ما بيده من نظارة الحرم الشريف. و قرىء توقيعه بالمسجد