إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٣٦
و قيامكم بشئون الحاج و ما للناس عليه من الأمن. و عدم طمعكم في مال أحد، و أن القاضي محب الدين بن أبي السعادات مستمر على ولايته. و أضفنا إليه نظر الحرم و الايتام و الربط و الأوقاف و قضاء جدة و أن البخارى ناظر الباسطية ناظر المواريث السلطانية. و أن الشريف له ما دون الألف على العادة و السلطان له ما فوق الألف.
وصول خمسة مراسيم في ثالث ربيع الثاني للشريف و القاضيين الشافعي و المالكي و لشيخ الباسطية و لباش الترك. و ثلاث خلع للقاضي و باش الترك و شيخ الباسطية و لم يقرأ سوى مرسومي القاضيين و يتضمنان ولايتهما لوظائفهما. و لم يقرأ مرسوم للشريف لأنه كان توجه إلى الوادى، و لا مرسوم شيخ الباسطية لأنه لم يقبل ولاية نظر المواريث. و لا مرسوم باش الترك لأن فيه إهانة للأتراك المقيمين بمكة و تهديدا بسبب ظلمهم.
وقوع صاعقة في آخر يوم سادس عشر جمادى الأولى بمكة قتلت اثنين. سقوط مطر جيد في عصر حادى عشرى جمادى الأولى- حصول سيل بأجياد ماتت به بدوية، فجىء سيل وادى إبراهيم و دخوله دورا في سوق الليل، و المسجد الحرام من أبوابه الشرقية و اليمانية.
عزل الناظر عمر بن بيسق عن مشيخة الفراشين، و تولية أحمد بن عبد السلام الفيومي عوضا عنه.
السيد محمد بن بركات يأمر بإخراج ذوى عجلان. فخرجوا ليلة رابع عشر شعبان إلى جدة ليتجهزوا مع من فيها، و ركبوا جميعا خلية إلى اليمن. سبب إخراجهم.