إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٣٨
عمر بن عبد العزيز الزمزمي يتوجه إلى مصر و يسعى لوالده في نصف قبة العباس فتم له ذلك و عاد صحبة الحاج.
العراقيون يحجون بمحمل على العادة. أمير الحاج المصرى يمنعهم من دخول مكة ثم يجتمع في ليلة السابع من ذي الحجة بالأتراك و صاحب مكة و كثير من عسكره و يسمحون للحاج العراقي بدخول مكة على أن يتركوا المحمل بسرف عند قبر أم المؤمنين و يقبضون على أمير الحاج العراقي مع دواداره و يحجون بهما مجنزرين ثم يحملونهما الى مصر و معهما المحمل العراقي.
السلطان يطلب من صاحب مكة و القاضي برهان الدين بن ظهيرة أن يتوجها الى مصر. بركات ابن صاحب مكة يتوجه إلى مصر عوضا عن أبيه صحبة الحاج و كذلك القاضي برهان الدين و ولده و أخواه كمال الدين و الخطيب فخر الدين أبو بكر و جماعة من أقاربهم.
برسباى الشرفي المعلم يتولى إمارة الحاج المصرى. الوقفة يوم الجمعة.
وفيات هذه السنة.
سنة ثمان و سبعين و ثمانمائة: من ص ٥٦٣- ٥٧٦ اجتماع القضاة الثلاثة- سوى الحنبلي- مع أمير الترك و شيخ الباسطية لمعاينة عمارة ابن الزمن ببيت الديلمي بسبب ما قيل بأن البناء خرج في طريق المسلمين، و كتبوا محضرا لم يثبتوا فيه الحقيقة.