إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٦٤ - «سنة أربع و أربعين و ثمانمائة»
الركب الأول [١]، و كان الأمراء الحاجون في هذه السنة أربعة عشر أميرا، منهم أمير سلاح تمراز [٢]، و كان أمير الحاج المصري الأمير طربان الدوادار [٣]، و كان الحاج المصري ثلاثة ركوب، و كانت كسوة الكعبة التي وصل بها في موسم هذه السنة، الشقة التي فيها الباب بجامات [٤] بيض، و الثلاث الشقق الأخرى كل نصف شقة بجامات و الباقي سود.
و فيها وقع فى ظهر يوم الاثنين يوم عرفة جفلة، سببها أن الأمراء و الأتراك توجهوا إلى الصلاة بمسجد نمرة فظن بنو حسن، أن الأمراء و الأتراك هموا بالسيد بركات، فلبس بنو حسن الزرد، و ألبسوا خيولهم و اجتمعوا فسلم اللّه تعالى من ذلك الحاج و الناس، و لم يقف السيد بركات في موقفه (مع) الأمراء على جاري/ عادة
[١] و في السلوك ٤/ ٣: ١٢٣٨، ان الشريف بركات أمير مكة قابل الامراء، و لبس التشريف السلطاني على العادة (انظر الخبر في غاية المرام).
[٢] هو تمراز القرمشي. انظر النجوم الزاهرة ١٥: ٣٤٦، و غاية المرام.
[٣] كذا في الأصول. و في السلوك ٤/ ٣: ١٢١٣، ١٢٢٥، و النجوم الزاهرة ١٥: ٣٤٦ «تمر باى رأس نوبة النوب» و في درر الفرائد ٣٢٨ تمر باى الدودار».
[٤] الجامات: أجزاء في أصل النسيج برسوم زخرفية تتكون من أشكال متنوعة مختلفة كالاستدارة، أو الاستطالة، أو التربيع، يكتب في وسطها «لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه» أو بعض الآيات القرآنية، و تكون من الحرير الاصفر أو الابيض، و قد تكون من الحرير الاسود. و انظر تاريخ عمارة الكعبة ٢٦١.