إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٦٠ - «سنة خمسين و ثمانمائة»
يسمون مطير في مائة و خمسين فارسا، و نحو ألفي راجل، أرادوا أخذ الحاج فجادلهم الأمير و كان في نحو خمسمائة قواس، فظهر من الأمير شجاعة عظيمة ظهر بها أنه من فرسان الإسلام، فنصرهم اللّه على العرب، ورد كيدهم فى نحورهم، و كان قاضي الركب قاضي توريز مجد الدين بن برهان الدين الأيجي، و أخبروا أنه كان تجهّز للحج من المشهد و تلك النواحي خلق كثيرون. فقال [١] لهم الأمير و القاضي:
هذا الدرب لم نسلكه قبل هذه السنة، و لا نعرف ما نلقي من الموارد و العربان، فإن سلمنا في هذه السنة فنكون جميعا فى السنة الآتية.
فبطلوا. و ذكروا أن امرأة شاه رخ تحج فى العام الآتي [٢].
و فيها حج ركب عظيم من التكاررة، و حاج من المغاربة [٣].
و فيها وصل صحبة الحاج المصري بيرم خجا [٤] ناظرا على
- عالية تحيط بها المياه من جوانبها، و تدفع اليها السيول من مختلف جهاتها. و هي قريبة من عقيق عشيرة حيث منازل عرب مطير.
(انظر معجم البلدان. و معجم قبائل الحجاز، و تعليق الشيخين محمد سعيد كمال و محمد منصور الشقحاء على تحفة اللطائف: ٥٥).
[١] في الأصول «يقال» و المثبت يستقيم به السياق.
[٢] كذا في «م». و فى «ت» ان مراد شاه رام الحج في العام التالى.
[٣] انظر الخبر من أوله إلى هنا في درر الفرائد ٣٣٠- ٣٣١.
و الإعلام باعلام بيت اللّه الحرام ٢١٨.
[٤] و في هامش «م» «رأيت في صدر المسامع ما صورته بيرم خجا بن قشندى أصلى، الشاد، ولي نظر المسجد الحرام في أواخر سنة خمسين عوضا عن الخواجا الظاهر، و وليها مرة ثانية، و له بالمعلاة سبيل و حوض للبهائم-