إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٧٩ - «سنة اثنتين و خمسين و ثمانمائة»
خمسين قنديلا، و الثريات خمس عشرة.
ثم إن الأمير دخل المسجد الحرام و طاف و سعى، ثم عاد إلى الزاهر و بات إلى الصبح، ثم دخل مكة فى صبح اليوم الثامن عشر. و اجتمع بالقضاة و الأعيان، و قريء مرسوم للخطيب أبى اليمن النويرى بوظيفة قضاء مكة المشرفة، عوضا عن القاضي أبي السعادات [بن ظهيرة] [١]، مؤرخ سابع عشر شوال، و مرسوم للخطيبين أبي القاسم و أبي الفضل النويريين، بالخطابة عن القاضي أبي اليمن النويري، و باشر الخطيب أبو القاسم و أبو الفضل النويري وظيفة الخطابة من يوم الجمعة حادى عشر القعدة [٢].
و لما كان فى عصر اليوم الأول من ذى الحجة قريء أيضا مرسوم الخطابة للخطيبين أبى القاسم و أبى الفضل ابنى الخطيب أبى الفضل محمد بن أحمد النويرى [٣].
و فيها خطب الخطيب أبو الفضل بمسجد الخيف بمنى فى يوم النحر و يوم النفر الأول أيضا [٤].
و فيها- في يوم عرفة- وصلت/ الأخبار أن الشريف أبا القاسم
[١] إضافة عن حوادث الدهور ٣٨.
[٢] التبر المسبوك ٢١٩، و بدائع الزهور ٢: ٢٠٤، و الدر الكمين.
[٣] الدر الكمين.
[٤] الدر الكمين، و التبر المسبوك ٢٢١.