إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٨٠ - «سنة اثنتين و خمسين و ثمانمائة»
بن حسن بن عجلان توجه إلى القاهرة و مرّ [١]- في طريقه على وادي الآبار، فوصل إلى بدر، و أقام بها إلى أن وصل الحاج، و سافر صحبته إلى المدينة الشريفة ثم إلى القاهرة- [١].
و فيها وصلت كسوة لحجر إسماعيل من داخله، و لم توضع على الحجر [٢].
و فيها عمر ناظر الحرم بيرم خجا [في] [٣] الجانب الشرقي قطعة من جدار المسجد الحرام الذى فيه باب رباط السّدرة [٤] و الشباك الذى فى الخلوة المنسوبة للشيخ عبد اللّه بن أسعد اليافعي [٥]، و الشباك الذى فى الخلوة المنسوبة لشيخنا الجمال محمد بن إبراهيم
[١] سقط في «ت» و الخبر ضمن ترجمة أبي القاسم في الدر الكمين، و غاية المرام.
[٢] الاعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢١٨.
[٣] اضافة عن المرجع السابق ٢١٨.
[٤] رباط السدرة: يقع بالجانب الشرقي من المسجد الحرام، على يسار الداخل الى المسجد الحرام من باب بني شيبة، و لا يعلم واقفه، الا أنه كان موقوفا سنة ٤٠٠ ه و قد حول رباطا للسلطان قايتباى المحمودى.
(العقد الثمين ١: ١١٨، و شفاء الغرام ١: ٣٣٠، و الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢١٨. و انظر خبر تحوله للسلطان قايتباى ضمن أحداث سنة ٨٨٢ ه من هذا الكتاب).
[٥] إتحاف الورى بأخبار أم القرى ٣: ٣٠٧، و العقد لثمين ٥: ١٠٤ برقم ١٤٨٦، و الدر الكامنة ٢: ٣٥٢ برقم ٢١٢٠. و في العقد الثمين «ابن على بن سليمان اليافعي اليمنى، نزيل مكة، و شيخ الحرم، يلقب بعفيف الدين، و يكنى بأبي السيادة. كان رجلا خيرا كثير التصدق-