إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٨٢ - «سنة اثنتين و خمسين و ثمانمائة»
القنبشي، فى ضحى يوم الجمعة سادس عشر المحرم [١].
و مريم بنت علي بن أبى القاسم بن الشقيف فى ظهر يوم الجمعة ثالث عشرى المحرم [٢].
و علي بن محمد بن بركوت الشبيكي، فى مغرب ليلة السبت رابع عشرى المحرم [٣].
و القاضي أبو البركات محمد بن علي بن أحمد النويرى، فى آخر ليلة الثلاثاء سابع عشرى المحرم [٤].
[١] التبر المسبوك ٢٥٢، و الضوء اللامع ٩: ٢٨٧، و الدر الكمين.
و فيهما و يعرف بابن الخطيب، جاء إلى مكة و سمع الحديث على علمائها مثل أبي البقاء بن الضياء الحنفي».
[٢] الضوء اللامع ١٢: ١٢٥ برقم ٧٦١، و الدر الكمين. و فيهما «و كان أبوها من أئمة الزيدية».
[٣] الضوء اللامع ٥: ٢٩٣ برقم ٩٨٨، و الدر الكمين. و فيهما «و كان هو و والده وزيرين للسيد أبي القاسم صاحب الحجاز».
[٤] الضوء اللامع ٨: ١٦٢ برقم ٣٨٧، و التبر المسبوك ٢٥٠. و معجم الشيوخ ٢٤٢ برقم ٢٤٧، و الدر الكمين. و فيها «ولد بمكة سنة ٧٨٥ ه، سمع من أبيه، و الشمس بن سكر، و ابن طولوبغا، و من ابن عمه المحب النويرى، و سمع بدمشق من عبد القادر الأرموى، و أجاز له النشاورى، و الياسوفي، و الجزرى، دخل القاهرة و بلاد الشام و اليمن للرزق، و حدث باليسير، و روى عنه النجم بن فهد، و استجازه للسخاوى. ناب في حسبة مكة عن قريبه أبي الفضل النويرى. ولي قضاء جدة نيابة عن ابن أخيه أبي اليمن النويرى، كان خيرا ساكنا مديما للتلاوة».