إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٣٧ - «سنة اثنتين و أربعين و ثمانمائة»
و عبد الكريم بن علي بن أحمد بن عبد اللّه المكي، فى ليلة السبت حادي عشر ذي القعدة [١].
و ناتق الأمير، فى ليلة الثلاثاء رابع عشر القعدة [٢].
و شيختنا أم الحسين ابنة عبد الملك المرجاني، فى ليلة الأحد تاسع عشر القعدة [٣].
و أبو الخير بن محمد بن محمد بن نعيم الجوجري، فى ليلة
- و دخل القاهرة و دمشق. و سمع من علمائهما. كما دخل الإسكندرية.
و سمع بها. و أجاز له جماعة منهم البرهان الشامي. و الحلاوى، و السويداوى و ابن الملقن، و الهيثمي، و العراقى، و الحرستاني، و مريم الأزرعية و خلق من محدثي مكة. و دخل بلاد الروم طلبا للرزق، ولي نصف إمامة المالكية بالمسجد الحرام، شريكا لأخيه أحمد، ثم استقر في جميع الإمامة. و باشر الحسبة بمكة بالنيابة.
[١] الضوء اللامع ٤: ٣١٥ برقم ٨٥٣، و الدر الكمين. و فيهما: الشهير بابن عبد اللّه. و جاء في الدر الكمين: أجاز له باستدعائي أبو الفضل بن ظهيرة.
[٢] الضوء اللامع ١٠: ١٩٧ برقم ٨٤٠. و فيه «الأشرفي».
[٣] الضوء اللامع ١٢: ١٤٠ برقم ٨٦، و معجم الشيوخ ٣٠٤ برقم ٣- فصل النساء، و الدر الكمين. و فيها: سمعت من الجمال الأميوطي، و البرهان الأبناسي، و البنزرتي. و حدثت بما سمعت، و أجاز لها العراقى، و الهيثمى. و ابن الملقن، و البلقيني، و فاطمة بنت المنجا و خلق.
و جاء في الدر: أنها تدعى سعادة. و ذكر ابن فهد وفاتها في معجم الشيوخ في سنة ٨٤٣ ه مع مطابقة اليوم و الشهر لما في الاصول. و الضوء اللامع و الدر الكمين.