إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٩١ - «سنة ثلاث و خمسين و ثمانمائة»
و الحاج فرج بن عبد اللّه الشرابي. فى سحر ليلة السبت رابع عشر ربيع الآخر [١].
و محمد بن حسن الخالدي، فى مغرب ليلة الثلاثاء تاسع عشر شعبان [٢].
و الخواجا نور الدين علي بن يوسف البهلوان، فى مغرب ليلة الجمعة تاسع عشرى شعبان [٣].
و قاضي الحرمين الشريفين سراج الدين عبد اللطيف بن أبى الفتح محمد بن أحمد الحسني الفاسي. فى ضحى يوم سابع شوال [٤].
كما أخذ الفقه و العربية عن أبيه، و عطاء اللّه الهندى. حج و انقطع بمكة، و جاور بالمدينة، و تصدى في الحرمين لنشر القراءات، فانتفع به خلق، و وصفه ابن الجزرى: بشيخ الإقراء و أوحد القراء».
[١] الضوء اللامع ٦: ٦٩. برقم ٥٦٧، و الدر الكمين. و فيهما «الحبشي التاجر، سمع على المراغي، و أنشأ سبيلا بمنى، و لم يكمل».
[٢] الدر الكمين. و فيه «الشهير والده بالكذاب».
[٣] الضوء اللامع ٦: ٥٢ برقم ١٤٣، و الدر الكمين، و جاء في الضوء اللامع انه مات سنة بضع و خمسين.
[٤] الضوء اللامع ٤: ٣٣٣ برقم ٩٢٣، و معجم الشيوخ ١٤٤ برقم ١٢٤، و الدر الكمين، و شذرات الذهب ٧: ٢٧٧، و التبر المسبوك ٢٨١. و فيها «ولد بمكة سنة ٧٧٩ ه و نشأ بها، و حفظ القرآن، و تفقه، و سمع النشاورى، و الجمال الأميوطي، و البرهان بن صديق، و الشهاب ابن ظهيرة و غيرهم. و أجاز له البرهان الشامي، و أبو هريرة بن الذهبي، و ابن-