إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٩٣ - «سنة ثلاث و خمسين و ثمانمائة»
النويرى، فى آخر ليلة السبت حادي عشر القعدة [١].
و علاء الدين الحرازي فى، عصر يوم الخميس ثاني عشر القعدة، و دفن فى صبح يوم الجمعة [٢].
و مبارك بن أحمد بن مفتاح القفيلي. فى ليلة الثلاثاء سادس ذي الحجة [٣].
و عبد الرحمن بن لطف اللّه، سبط الشيخ شمس الدين المعيد، فى يوم السبت سابع عشر الحجة [٤].
[١] الضوء اللامع ٩: ١٤٣ برقم ٣٦٠، و شذرات الذهب ٨: ٢٧٨، و التبر المسبوك ٢٩٠، و الدر الكمين، و فيها «ولد بمكة سنة ٧٩٣ و نشأ بها، فحفظ القرآن وجوده، و تفقه في فقه المالكية، ثم تحول شافعيا، و حضر دروس الجمال بن ظهيرة، و الشمس البرماوى و العراقي في مجاورتهما و أعتنى به أخوه لأمه التقي الفاسي، و سمع من جده علي، و الأبناسي، و ابن صديق، و النشاورى، و المراغي، و ابن الجزرى، و ابن سلامة، و الشريف عبد الرحمن الفاسي و خلق، و أجاز له خلق أيضا منهم البلقيني، و التنوخى، و ابن الملقن و الحلاوى، و ناب في الخطابة عن الخطيب أبي الفضل النويرى، ثم عن ولده أبي القاسم، ثم شاركه فيها، ثم جمعت له، و ولي قضاء مكة و جدة، و نظر المسجد الحرام، حدّث بمكة و القاهرة، و سمع منه الفضلاء، و أجاز له صاحب الضوء اللامع».
[٢] الضوء اللامع ١١: ١٦٣، و الدر الكمين.
[٣] الضوء اللامع ٦: ٢٣٨ برقم ٨٢٤، و الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ٤: ١١٨ برقم ٣١٦، و الدر الكمين. و فيهما «ناب في إمامة الحنفية بمكة عن خاله الشهاب ابن السعيد».