إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٢٨
الأولى و لبس أمير مكة خلعة و كذا القاضى الشافعي. و أبناء الطاهر و باش الترك طوغان شيخ.
موت اثنين في جلسة لهو عند عبد القادر ابن الخواجا زين العابدين. خبر ذلك و ما انتهى إليه الأمر. السيد محمد بن بركات يتوجه إلى صوب اليمن في العشرين من جمادى الأولى.
أخبار خلع الظاهر يلباى تصل مكة في ثالث عشرى جمادى الأولى. مع أخبار تولية الأمير تمربغا و تلقبه بالظاهر أبي سعيد في سابع جمادى الأولى. الدعاء له على زمزم ليلة خامس عشرى جمادى الآخرة. تولية شاهين مملوك السيد محمد بن بركات واليا على مكة. و كان الوالى قبله فارس مملوك أمير مكة و استعفى.
السيد على بن بركات يتوجه من جدة إلى القاهرة في ليلة ثامن عشرى شعبان، أمير مكة يلوم خاله شامان على ما فعل، و يرسل قاصدا إلى مصر في سابع رمضان. و يقبض على المحتسب و ينفيه و أمر نائب البلد عبد اللّه بن نجا بالخروج من بلاده فسافر بعياله من مكة إلى اليمن و ذلك لمواطأتهما لعلى.
أخبار عن خلع السلطان تمربغا و تولية الدوادار خير بك، ثم خلعه و تولية الأمير الكبير قاتيباى- تصل مكة.
وصول كتب بخلع تمربغا بعد عشاء ليلة سادس رجب، و تولية خير بك و لقب بالعادل و تنازل خير بك لتمربغا في صبح السادس من رجب و خلعه في ظهر يومه و تولية الأمير قايتباى و لقب بالأشرف أبي النصر. الدعاء له في مغرب ليلة رابع رمضان على زمزم.
استقرار شاهين الوالي محتسبا بمكة في شهر رمضان.
وصول خلعة لأمير مكة و أخرى للقاضي الشافعي و مثالين من