إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٢٦
سنة سبعين و ثمانمائة: من ص ٤٦٥- ٤٦٩ السيد محمد بن بركات يتوجه في العشرين من ربيع الأول إلى المدينة النبوية في قافلة عظيمة تضم أهله و عسكره و جماعة من القضاة و الأعيان و التجار و المجاورين. خبر القافلة و ما فيها و ما صادفها و تاريخ عودتها. السيد محمد بن بركات يتوجه إلى اليمن في مستهل جمادى الأولى. و يتوجه نحو الشرق في ثامن عشر شعبان و عاد إلى مكة سادس القعدة. في يوم تاسع عشر رمضان افطر الناس وصلوا ثم انكشف السحاب و ظهرت الشمس.
التشويش على رئيس المؤذنين و اعتذار القاضي الشافعي عنه.
تعمير السقيفة الصغرى التي بباب المعلاة.
خير بك الخازندار يتولى إمارة الحاج المصرى. الوقفة يوم الثلاثاء أو الأربعاء.
وفيات هذه السنة.
سنة إحدى و سبعين و ثمانمائة: من ص ٤٧٠- ٤٧٧ قراءة مرسوم للسيد محمد من السلطان يشكره على سلامة الحاح.
و فيه أنه بلغه أن الخطيب أبا القاسم وقع في حق القاضي الشافعي و مرسومنا أن ترسل إليه و تقابله على ذلك بنفيه هو و علي بن أبي اليمن إلى بلاد الهند، و أنه بلغه أن الترك المقيمين بمكة كثر شكوى الناس منهم، و أن الذى يحرضهم جان بلاط. و مرسومنا أن تنفيه إلى الهند، و أن من حصل الضرر منه من الترك ينفي أو