إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٢٧
يرسل متحفظا عليه إلى مصر. السيد محمد بن بركات يتوجه من جدة في ثامن عشر رجب إلى الينبع لقتال الاشراف ذوى هجان و ذوى ابراهيم. نتيجة الغزوة و تسميتها بغزوة سويق كراكر.
وصول الرجبية المصرية الى مكة في الخميس سادس عشرى شعبان، و أميرها علّان، و كانت زارت المدينة في طريقها، و ضمت كثيرا من الأعيان أعظمهم كاتب السر أبو بكر بن مزهر- تسمية بقية الأعيان.
البدر ابن كاتب السر يصلى بالناس التراويح و يمد والده سماطا عظيما ليلة الختم. كاتب السر زين الدين بن مزهر يوقف الرباط الذى أنشأه بالصفا. السخاوى يجاور بمكة و والده و والدته و أخوه عبد القادر و ولده و عيالهم. أهل حلى بني يعقوب يخرجون محمد بن دريب عنهم، فأنجده أمير مكة بمن استولى على البلاد.
الأمير نانق الظاهرى يتولى إمارة الحاج المصرى. الوقفة يوم السبت. العراقيون يحجون بمحمل على العادة بعد انقطاعهم سبع عشرة سنة.
وفيات هذه السنة.
سنة اثنتين و سبعين و ثمانمائة: من ص ٤٧٨- ٤٩٠ وصول أخبار في ثامن ربيع الآخر بوفاة السلطان الظاهر خشقدم في عاشر ربيع الأول و ولى عوضه الأمير الكبير يلباى و لقب بالملك الظاهر أبي النصر. الدعاء له في الخطبة و على زمزم.
قراءة المراسيم الواصلة من صاحب مصر يوم حادى عشر جمادى