إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٣١
أمير مكة يجتمع بالقاضي الشافعي و غيره بالحطيم في تاسع عشرى القعدة. و تقرأ مراسيم له و للقاضي الشافعي و القاضي كمال الدين و تتضمن التوصية على ابن الزمن و أن الحسبة للشريف. و لبس كل منهم خلعة. وصول الحاج الشامي و أميره جان بلاط. تولية طوغان شيخ للترك الراكزين بمكة عوضا عن مغلباى الأشرفي.
الوقفة يوم الثلاثاء مع اختلاف في رؤية الهلال.
وفيات هذه السنة.
سنة أربع و سبعين و ثمانمائة: من ص ٥٠٤- ٥٢٢ السيد محمد بن بركات يغزو عرب البقوم و يغنم أغنامهم في ثامن عشرى المحرم. مشد جدة شاهين الجمالي يسافر إلى مصر في عاشر صفر. السيد محمد بن بركات يتجه إلى الشرق في آخر صفر بعسكره لغزو بعض عرب عتيبة فقتل نحو خمسين رجلا و فر الباقون فغنم نعمهم و شيئا كثيرا.
عرب زبيد تنهب خيف بني شديد في تاسع ربيع الآخر.
قتل سعادة أم الهدى بنت نور الدين علي بن أبي البركات بن ظهيرة على يدى جاريتين لها بعد سرقة ذهبها و مصاغها و ثيابها.
القصاص من القاتلتين و تعزير جارية ثالثة ساعدتهما في شراء السم.
السيد محمد بن بركات يصل مكة لتلقي مراسيمه و في رابع جمادى الأولى قرئت المراسيم بحضور بعض علية القوم و هي ثلاثة لأمير مكة و واحد للقاضي الشافعي و واحد لأخيه قاضي جدة و تتضمن الشكر على سلامة الحاج، و أن تستمر الحسبة لأمير مكة و أن جانم دوادار جانى بك مستمر في إدارة أموال استاذه و أن القاضي