آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٤٨ - الحج مع الدين
السيد الگلپايگاني: فإن تمكّن من الحج و أداء الدين و لو بأن كان الدين مؤجّلًا مع الوثوق بالتمكّن من الأداء عند حلول الأجل فالظاهر صدق الاستطاعة و يجب عليه الحج [١].
السيد الشبيري: و لو كان ما عنده ما يكفيه لأحدهما (أداء الدين أو الحج) فقط يجب صرفه فيما وجب عليه سابقاً... [٢]
السيد السيستاني: فإن كان عليه دين مستوعب لما عنده من المال أو كالمستوعب لم يجب عليه الحجّ على الأظهر و لا فرق بين أن يكون حالًا أو مؤجّلًا إلّا إذا كان مؤجّلًا بأجل بعيد كخمسين سنة [٣].
السيد الخوئي: إذا لم يكن صرف ما عنده من المال في الحجّ منافياً لأداء الدين وجب عليه الحج و إلّا فلا و لا فرق في الدين بين أن يكون حالًا أو مؤجّلًا... [٤]
السيد الخامنهاي: من كانت عنده نفقات الحج و عليه دين أيضاً فإن كان الدين مؤجّلًا إلى أجل يطمئن بقدرته على أدائه عند حلوله وجب عليه الحج... [٥]
*** الشيخ البهجة: إذا كان عنده ما يفي بنفقات الحج و كان عليه دين و لم يكن صرف ذلك في الحج منافياً لأداء الدين وجب عليه الحج و إلّا فإن كان فيما لو صرف ذلك المال في الحج لن يتمكّن من أداء دينه فلا يجب عليه الحج... [٦]
الشيخ التبريزي: نفس عبارة السيد الخوئي (قدس سره) [٧].
الشيخ الصافي: إن كان المديون لا يفي ما عنده من المال إلّا لأحد أمرين: الحج و أداء الدين، لم يكن مستطيعاً و وجب عليه أداء الدين [٨].
الشيخ الفاضل: نفس عبارة السيد الإمام (قدس سره) في المقدار المذكور [٩].
أقول: له (مدّ ظلّه) في هذا الفرع أربع تعليقات فراجع.
[١] المناسك، ص ٢٠ مع التلخيص.
[٢] المناسك، ص ١١
[٣] المناسك، ص ٢٤
[٤] المناسك، ص ٢١ م ٣٤
[٥] المناسك، ص ١٧
[٦] المناسك، ص ٢٠
[٧] المناسك، ص ٢٤ م ٣٤
[٨] مع التلخيص و الترجمة ص ٣٢، ألف مسألة.
[٩] ص ٢ م ١٩