آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ١٦٦ - نسيان الإحرام في حجّ التمتّع
السيّد الخوئي: من ترك الإحرام نسياناً أو جهلًا بالحكم إلىٰ أن خرج من مكّة ثمّ تذكّر أو علم بالحكم وجب عليه الرجوع إلىٰ مكّة و لو من عرفات و الإحرام منها فإن لم يتمكّن من الرجوع لضيق الوقت أو لعذر آخر يحرم من الموضع الذي هو فيه، و كذا بعد الوقوف بعرفات، و لو لم يتذكّر و لم يعلم بالحكم إلىٰ أن فرغ من الحجّ صحّ حجّه و من ترك الإحرام عالماً عامداً لزمه التدارك فإن لم يتمكّن منه قبل الوقوف بعرفات فسد حجّه و لزمه الإعادة من قابل [١].
السيّد السيستاني: نفس المتن مع إضافة قوله (مدّ ظلّه) في آخر الفرع: و لو تداركه قبل أن يفوته الوقوف الركني لم يفسد و إن كان آثماً [٢].
السيّد الشبيري: لو أخّر الإحرام للحجّ من دون عذر إلىٰ زمان لا يمكن إدراك الوقوف الاختياري بعرفات بطل حجّه و لو أخّر الإحرام جاهلًا أو ناسياً ففيها صور:
الرابع، لو التفت إليه بعد الحلق أو التقصير أو بعد الفراغ من المناسك كلّها صحّ حجّه و لا شيء عليه [٣].
السيّد الخامنهاي: من نسي الإحرام حتّىٰ خرج إلىٰ منىٰ و عرفات وجب عليه الرجوع إلىٰ مكّة و الإحرام منها فإن لم يتمكّن لضيق الوقت أو لعذر آخر أحرم من مكانه و صحّ حجّه و الظاهر إلحاق الجاهل بالناسي، و من نسي الإحرام إلىٰ أن أنهىٰ أعمال الحجّ صحّ حجّه و يلحق الجاهل بالحكم بالناسي، و من ترك الإحرام عالماً عامداً إلىٰ أن فاته الوقوف بعرفات و المشعر بطل حجّه [٤].
*** الشيخ البهجة: المتن المذكور من السيّد الخوئي (قدس سره) مع إضافة قوله (مدّ ظلّه) في الترك العمدي: و في صورة التدارك إذا لم يدرك الوقوف الاختياري و الاضطراري في عرفة فسد حجّه و لزمته الإعادة من قابل [٥].
الشيخ التبريزي: نفس المتن من السيّد الخوئي (قدس سره) في الفرعين، أعني صورة الترك العذري و العمدي [٦].
الشيخ الصافي: من ترك الإحرام من الميقات جهلًا منه أو نسياناً أو كان لا يريد
[١] المناسك، ص ١٥٦.
[٢] المناسك، ص ١٨٢.
[٣] راجع تفصيل الصور، ص ٢١٠
[٤] المناسك، ص ١٣١
[٥] المناسك، ص ١٤٣
[٦] المناسك، ص ١٧٦.