آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٦٦٠ - برء المريض
الشيخ المكارم: تقدّم أن المحصور هو الّذي عجز عن الإتيان بأعمال الحجّ و العمرة لسبب مرض أو جراحة أو كسر في أعضائه و ما شابه ذلك [١].
برء المريض
في التحرير م ١٤: لو برأ المريض و تمكّن من الوصول إلى مكّة بعد إرسال الهدي أو ثمنه وجب عليه الحج فإن كان محرماً بالتمتع و أدرك الأعمال فهو و إن ضاق الوقت عن الوقوف بعرفات بعد العمرة يحج إفراداً و الأحوط نية العدول إلى الإفراد ثمّ بعد الحج يأتي بالعمرة المفردة و يجزيه عن حجة الإسلام...
السيد الخوئي: إذا أُحصر و بعث بهديه و بعد ذلك خفّ المرض فإن ظن أو أحتمل إدارك الحج وجب عليه الالتحاق فإن أدرك الموقفين أو الوقوف بالمشعر خاصّة فقد أدرك الحج... [٢].
السيد الگلپايگاني: و لو ارتفع العارض و زال الحصر فليلحق بالحجاج فإن أدرك الموقفين (عرفة و المشعر) أو أحدهما فقد أدرك الحج و لم يفته شيء و إن لم يدرك الموقفين و لا أحدهما فقد فاته الحج و حينئذٍ يأتي بعمرة مفردة و يحلّ من إحرامه... [٣].
السيد السيستاني: إذا مرض الحاج فبعث بهديه و بعد ذلك خفّ المرض فإن ظن إدراك الحج وجب عليه الالتحاق و حينئذٍ فإن أدرك الموقفين أو الوقوف بالمشعر خاصّة فقد تم و أدرك الحج فيأتي مناسكه و ينحر أو يذبح هديه و إلّا فإن لم يذبح عنه قبل وصوله انقلب حجّه إلى العمرة المفردة و إن ذبح أو نحر عنه قصّر أو حلق و تحلل من غير النساء و أمّا منها فلا يتحلل إلّا أن يأتي بالطواف و السعي في حج أو عمرة [٤].
*** الشيخ البهجة: إذا أحصر و بعث بهديه و بعد ذلك خفّ المرض فإن ظن أو احتمل إدراك الحج وجب عليه الالتحاق ... نحو ما تقدم عن السيد الخوئي (قدس سره) في المقدار المذكور [٥].
[١] المناسك، ص ١٦٩.
[٢] المناسك، ص ١٤٩.
[٣] المناسك، ص ١٧٧.
[٤] المناسك، ص ٢٢٤.
[٥] المناسك، ص ١٧٦.