آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٦٠٣ - ترك الطواف الواجب جهلًا
ذلك بين العالم بالحكم و الجاهل به... [١].
و قال دام ظله: إذا ترك الطواف نسياناً و ذكره بعد فوات وقته وجب عليه قضاؤه و قضاء صلاته في أي وقت أمكنه و أمّا إذا ذكره بعد العود إلى وطنه فإن أمكنه الرجوع من دون حرج وجب و إلّا استناب... [٢].
السيد الشبيري: الطواف من أركان العمرة و الحج فيبطلان بتركه عمداً إلى وقت لا يمكن تداركه، سواء كان عالماً بأصل الحكم أم جاهلًا و أمّا الجاهل بتفاصيله و شروطه فلا يجري في حقّه هذا الحكم [٣].
حكم من ترك طواف الحج أو بعضه سهواً أو جهلًا منه بالحكم و التفت أو تذكّر أثناء السعي أو بعده حكم من ترك طواف عمرة التمتع أو نقصه [٤].
*** الشيخ البهجة: المتن المذكور من السيد الخوئي إلى قوله دام ظله: بطلت عمرته و صار حجّه حجّ إفراد ظاهراً و عليه إعادة الحج من قابل على الأقوى، و وجوب ذبح جذور مطلقاً حتى في حال العلم و العمد موافق للاحتياط... [٥].
و إذا ترك الطواف في الحج متعمداً و لم يمكنه التدارك بطل حجّه و لزمته الإعادة من قابل و إذا كان ذلك من جهة الجهل بالحكم لزمته كفارة بدنة [٦].
الشيخ التبريزي: إذا ترك الطواف في عمرة التمتع عمداً مع العلم بالحكم أو مع الجهل به و لم يتمكّن من التدارك قبل الوقوف بعرفات بطلت عمرته و عليه إعادة الحج من قابل... [٧] و قد تقدم في كلام الخوئي.
الشيخ الفاضل: المتن المذكور إلّا ما أضاف الأستاذ دام ظله بقوله: و إن لم تتحقق الموافقة للرواية بل و إن يتحقق الرجوع إلى الأهل [٨].
الشيخ المكارم: لمن ترك طواف عمرة التمتع عدّة صور:... من ترك الطواف عن جهل انقلب حجّه إلى حج الإفراد و الأحوط وجوباً أن يأتي بعمرة مفردة بعد ذلك ثمّ
[١] المناسك، ص ١١١
[٢] المناسك، ص ١١٢
[٣] المناسك، م ٣٦٢
[٤] المناسك، ص ٢٨٦، م ٣٦٤ و ٣٦٥
[٥] المناسك، ص ١٣٠
[٦] المناسك، م ٣٠٥
[٧] المناسك، ص ١٥٩، م ٣٢١
[٨] م ١٣، ص ١٣٢