آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٥٩١ - انكشاف الخلاف
السيد السيستاني: تقدم منه دام ظله جواز تقديم الطواف و صلاته و السعي في الفرع الماضي ثمّ قال: و الأحوط الأولى إعادتها مع التمكّن إلى آخر ذي الحجة [١].
السيد الگلپايگاني: و لكن أهل الأعذار المذكورة (في الفرع الماضي) إذا تمكّنوا من الطواف بعد رجوعهم من منى فإعادة الطواف و السعي لهؤلاء أحوط و أولى... [٢].
السيد الخامنهاي: بجاآوردن اعمال فوق، پيش از وقوف در عرفات و مشعر و اعمال منا در حال اختيار جايز نيست، امّا اين كار براى سه گروه جايز است كه عبارتند از:
نخست: زنانى كه مىترسند با ابتلاء به حيض يا نفاس پس از بازگشت به مكّه مكرّمه از انجام طواف و نماز آن بازبمانند، و نتوانند تا پاك شدن منتظر بمانند.
دوّم: مردان و زنانى كه ناتوان از طواف و نماز آن پس از بازگشت به مكّه از جهت زيادى ازدحام باشند، و يا اصولا ناتوان از بازگشت به مكّه باشند.
سوّم: بيمارانى كه پس از بازگشت به مكّه مكرّمه بر اثر ازدحام يا ترس از آن، از انجام طواف ناتوانند. [٣]
السيد الشبيري: تقدم كلامه دام ظله و أنّه يجزيهم ذلك و إن انكشف الخلاف على الأظهر [٤].
*** الشيخ البهجة: تقدم منه دام ظله الاحتياط بإعادة الطواف و الصلاة و إن لم ينكشف الخلاف فراجع.
الشيخ التبريزي: و الأولى إعادة الطواف و الصلاة أيضاً مع التمكّن (و إن لم ينكشف الخلاف) [٥].
الشيخ الفاضل: المتن إلّا ما علّق جملة: (فإن كان منشأ اعتقادهم المرض) بقوله دام ظله: الظاهر أن المراد به حدوث المرض بعد الرجوع كما تقتضيه المقابلة مع الطائفة الثالثة و حينئذٍ بعد عدم الحدوث الظاهر عدم الإجزاء [٦].
[١] المناسك، ص ٢٩٤.
[٢] المناسك، م ٤١٢.
[٣] م ٤، ص ١٣٠.
[٤] المناسك، ص ١٦٠، مع التخليص.
[٥] المناسك، م ٤٠٩.
[٦] المناسك، م ٤٠٣.