آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٥٦٥ - لزوم كون صيام السبعة بعد الرجوع إلى وطنه
الشيخ الوحيد: من لم يتمكّن من الهدي و لا من ثمنه و صام ثلاثة أيام في الحج ثمّ تمكّن منه وجب عليه الجمع بين الهدي و الصوم على الأحوط [١].
لزوم كون صيام السبعة بعد الرجوع إلى وطنه
في التحرير م ٢٣: يجب صوم سبعة أيام بعد الرجوع من سفر الحج و الأحوط كونها متوالية و لا يجوز صيامها في مكّة و لا في الطريق، نعم لو كان بناؤه الإقامة بمكّة جاز صيامها فيها بعد شهر من يوم قصد الإقامة بل جاز صيامها إذا مضى من يوم القصد مدة لو رجع وصل إلى وطنه...
السيد الخوئي: و سبعة إذا رجع إلى بلده و الأحوط أن تكون السبعة متوالية، فإن لم يرجع إلى بلده و أقام بمكّة فعليه أن يصبر حتى يرجع أصحابه إلى بلدهم أو يمضي شهر ثمّ يصوم بعد ذلك [٢].
السيد السيستاني: و يأتي بالسبعة إذا رجع إلى بلده و لا يجزئه الإتيان بها في مكّة أو في الطريق... و يعتبر التوالي في الثلاثة الأولى و لا يعتبر ذلك في السبعة و إن كان أحوط [٣].
السيد الشبيري: لا يبعد اعتبار التوالي في الصوم السبعة أيام [٤] و لا يجوز صوم السبعة أيام في الطريق بل يجب صومها بعد العود إلى أهله... [٥].
السيد الگلپايگاني: ثمّ يصوم عند أهله سبعة أيام متوالية على الأحوط [٦].
*** الشيخ البهجة: و سبعة إذا رجع إلى بلده [٧].
الشيخ التبريزي: و سبعة إذا رجع إلى بلده و الأحوط أن تكون السبعة متوالية [٨].
الشيخ الفاضل: يجب صوم سبعة أيام بعد الرجوع من سفر الحج و الأحوط
[١] المناسك، م ٣٩٢
[٢] المناسك، م ٣٩٣
[٣] المناسك، م ٣٩٣
[٤] المناسك، م ٧٧٠
[٥] المناسك، ص ٢٦٤، م ٧٧١
[٦] المناسك، ص ١٤٩
[٧] المناسك، ص ١٥٨
[٨] المناسك، ص ١٩٦