آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٥٤٢ - تخيل الهزال
السيد السيستاني: إذا اشترى هدياً على أنّه سمين، فبان مهزولًا أجزأه سواء كان ذلك قبل الذبح أم بعده [١].
السيد الشبيري: و الأظهر كفايته فيما لو اشتراه معتقداً سمنه و تبيّن بعد الذبح هزاله، لكن لو التفت إلى هزاله قبل الذبح لا يجزي عن الهدي الواجب... [٢].
*** الشيخ البهجة: إذا ذبح الهدي بزعم أنّه سمين فبان مهزولًا أجزأه و لم يحتج إلى الإعادة [٣].
الشيخ التبريزي: نفس المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره) [٤].
الشيخ الفاضل: متن التحرير في المقدار المذكور، إلّا أنّ الأستاذ دام ظله علّق على قوله: ثمّ انكشف خلافه، قال: سواء كان الانكشاف بعد الذبح أو قبله [٥].
الشيخ المكارم: إذا اشترى أضحية على أنّها سمينة و بعد الذبح أو بعد الشراء و دفع الثمن و قبل الذبح تبيّن أنّها مهزولة، كفى. [٦]
الشيخ الوحيد: إذا اشترى الهدي بزعم أنّه سمين فبان مهزولًا أجزأه، و أمّا إذا ملكه بغير شراء كالإرث و الهبة و نحوهما و اعتقد سمنه، فبان أنّه مهزول ففي الإجزاء إشكال [٧].
تخيل الهزال
في التحرير م ١٠:... و لو تخيّل هزاله فذبح برجاء السمن بقصد القربة فتبيّن عدمه يكفي... و لو اعتقد الهزال و ذبح جهلًا بالحكم ثمّ انكشف الخلاف فالأحوط الإعادة...
السيد الخوئي: إذا شك في هزال الهدي فذبحه امتثالًا لأمر اللّٰه تبارك و تعالى و لو رجاء ثمّ ظهر سمنه بعد الذبح أجزأه ذلك [٨].
السيد السيستاني: و إذا شك في هزال الهدي فذبحه رجاء أن لا يكون مهزولًا مع
[١] المناسك، م ٣٨٧
[٢] المناسك، م ٧١٢
[٣] المناسك، ص ١٥٨
[٤] المناسك، ص ١٩٤
[٥] ص ١٢٣
[٦] المناسك، م ٢٩٥
[٧] المناسك، ص ١٦٥
[٨] المناسك، م ٣٨٨