آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٤٢٧ - استقبال المقصد
السيد الگلپايگاني: يجب أن يكون الوجه حين المشي إلى المروة إلى المروة و حين العود إلى الصفا إلى الصفا و لو سعى قهقرى ليس بصحيح [١].
و في العربي، السادس: استقبال المقصد فإن كان من الصفا استقبل المروة و إن كان من المروة استقبل الصفا [٢] نعم لا بأس بالالتفات بالوجه إلى اليمين أو اليسار مع بقاء مقاديم البدن على حالة الاستقبال حين السعي.
السيد السيستاني: المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره) مع إضافة قوله دام ظله: بصفحة الوجه [٣].
السيد الشبيري: لا بأس بالنظر يميناً و شمالًا حال السعي و لا بالالتفات إلى ورائه حاله بل لا يجب مواجهة المروة بمقاديم بدنه عند السعي من الصفا كما لا تجب مواجهة الصفا عند السعي من المروة فلا بأس بالسعي مقابلًا للجبل بيمينه أو يساره بل حتى بالسير القهقرى أيضاً على الأظهر و إن كان السير على خلاف المتعارف خلاف الاحتياط الاستحبابي [٤].
*** الشيخ البهجة: نفس المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره) [٥].
الشيخ التبريزي: استقبال المروة عند الذهاب إليها كما يجب استقبال الصفا عند الرجوع من المروة... [٦].
الشيخ الصافي: استقبال المقصد فإن كان من الصفا استقبل المروة و إن كان من المروة استقبل الصفا و لا يجوز أن يمشي القهقرى أو يمشي عرضاً، نعم لا بأس بالالتفات بالوجه إلى اليمين أو اليسار مع بقاء مقاديم البدن على حالة الاستقبال حين السعي [٧].
الشيخ الفاضل: نفس المتن المذكور من التحرير إلّا ما علّق على جملة: (كما يجوز الجلوس و لو بلا عذر) بقوله دام ظله: الأحوط أن لا يكون بمقدار يقدح في الموالاة العرفية [٨].
[١] احكام عمرة، ص ٧٣، مع الترجمة.
[٢] المناسك، ص ١٢٦.
[٣] المناسك، م ٣٣٩، ص ١٧٣.
[٤] المناسك، ص ١٨٥، م ٥٤٩.
[٥] المناسك، ص ١٣٦.
[٦] المناسك، ص ١٦٦.
[٧] المناسك، ص ١١٦.
[٨] م ٦ ص ١٠٩.