آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٣٩١ - كثير الشك
الأشواط في الطواف الواجب حول الكعبة المشرّفة و متى يصير الشخص كثير الشك في الطواف؟
ج: لا أثر لكثرة الشك في غير ركعات الفريضة إلّا أن تبلغ الوسواس فحينئذٍ لا اعتبار بها مطلقاً [١].
السيد الگلپايگاني: من كان كثير الشك في عدد أشواط الطواف لا يعتني بشكّه و الأحوط أن يعتمد على ضابط يحفظ له العدد و الظنّ في الأشواط بحكم الشك و الاعتبار بالظنّ [٢].
السيد السيستاني: في الجواب عن السؤال ٢١٢: كثيرالشك في الطواف لا يعتني بشكه كما في الصلاة و المرجع فيه هو الصدق العرفي و الظاهر صدقه بعروض الشك عليه أزيد ممّا يتعارف عروضه للمشاركين معه في اغتشاش الحواس و عدمه زيادة معتداً بها عرفاً و الظنّ بعد الأشواط تلحق بالشك [٣].
السيد الشبيري: حكم الظن بعدد الأشواط حكم الشك حيث لا اعتبار به في المقام [٤]... الوسواس لا يعتني بشكّه بل يبني على ما يصحّ به العمل أقل كان أو أكثر إلّا إذا كان البناء على الأكثر موجباً لبطلان طوافه فيبني على الأقل و أمّا كثير الشك فيحتاط على الأحوط وجوباً [٥].... يجوز للطائف أن يعتمد على غيره في ضبط عدد الأشواط و إن لم يحصل له الاطمينان بعدّه و ضبطه [٦].
*** الشيخ البهجة: س: ما حكم كثير الشك في عدد أشواط الطواف؟
ج: كثير الشك في الطواف ككثير الشك في الصلاة و وظيفته كوظيفته. [٧]
و في ص ٣٠٣: يجوز للطائف أن يتّكل على إحصاء صاحبه في حفظ عدد أشواط طوافه إذا كان صاحبه على يقين من عددها.
[١] الصراط، القسم الثاني، ص ٢٣٣.
[٢] احكام عمره، ص ٦٧، مع الترجمة.
[٣] المأخذ، ص ١٠٢، الملحق الأول، ص ٩٨
[٤] المناسك، م ٤٥٤.
[٥] المناسك، م ٤٥٩.
[٦] المناسك، م ٤٥٥.
[٧] المناسك، ص ٢٠٩، م ٧٨.