آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٣٣١ - الحدث في الأثناء
السيد الخامنهاي: ١- أن يعرض له الحدث قبل بلوغ نصف الشوط الرابع يقطع الطواف و يعيده بعد الطهارة. ٢- أن يعرض له الحدث بعد نصف الشوط الرابع فيقطع الطواف و يعيده بعد الطهارة بقصد ما في الذمّة. ٣- بعد إتمام الشوط الرابع فيقطع الطواف و يتطهّر ثمّ يتمّ طوافه [١].
*** الشيخ البهجة: إذا أحدث المحرم أثناء طوافه فللمسألة صور، الأولى: أن يكون ذلك قبل بلوغ النصف ففي هذه الصورة يبطل طوافه و تلزمه إعادته بعد الطهارة. الثانية: أن يكون الحدث سهواً و غفلة بعد تجاوز النصف ففي هذه الصورة يقطع طوافه و يتطهّر و يتمّه من حيث قطعه، و فيما كان الحدث عن عمد بعد تجاوز النصف فالحكم بإتمام الطواف بعد قطعه محل تأمّل بل يجب إعادة الطواف من الأوّل [٢].
الشيخ التبريزي: المتن المنقول من السيد الخوئي (قدس سره) في الصور الثلاث [٣].
الشيخ الفاضل: لو عرضه في أثنائه الحدث الأصغر من غير اختيار فإن كان بعد إتمام الشوط الرابع توضّأ و أتى بالبقية و صحّ و إن كان قبله فإن كان بعد تجاوز النصف و قبل تمامية الشوط الرابع فالأحوط الإتمام مع الوضوء و الإعادة و إلّا فالأقوى هو البطلان، و هكذا في الحدث الأكبر بل لا يخلو البطلان في الفرض الأوّل عن قوّة [٤].
الشيخ المكارم: من كان مشتغلًا بالطواف الواجب ثمّ بطل وضوؤه جدّد الوضوء ثمّ عاد فإن كان قد طاف أربعة أشواط على الأقل أتمّه و إن كان قد طاف أقل من أربعة أشواط أتى بالطواف من جديد، و إذا رأت المرأة العادة الشهرية و هي في حال الطواف كان حكمها بعد الطهر من الحيض هذا أيضاً [٥].
الشيخ الوحيد: المتن من السيد الخوئي (قدس سره) إلى قوله (مدّ ظلّه): الثالثة: أن يكون الحدث بعد النصف و قبل تمام الشوط الرابع مع صدور الحدث عنه من دون اختياره و الأحوط فيها أن يتمّ طوافه بعد الطهارة من حيث قطع ثمّ يعيده و يجزي عن الاحتياط المذكور أن يأتي بعد الطهارة بطواف كامل يقصد به الأعم من الإتمام و التمام... [٦]
[١] المناسك، ص ١٠٠.
[٢] المناسك، ص ١١٥.
[٣] المناسك، ص ١٣٩.
[٤] المناسك، ص ٩٧.
[٥] المناسك، ص ٩١.
[٦] المناسك، ص ١١٧.